عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )
503
كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )
و هما لغتان . و درين لغتى ديگر حكايت كردهاند : و هى البخل به سكون الخاء و فتح الباء ، قال سيبويه : و لم يقرأ بهذه اللّغة . الَّذِينَ يَبْخَلُونَ - جهودانند كه بخيلى كنند در مالهاى خويش ، و در طاعت خدا هزينه نكنند . وَ يَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبُخْلِ ، انصار را ميفرمودند كه شما بر رسول خدا نفقت مكنيد كه درويش شويد . وَ يَكْتُمُونَ ما آتاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ - و صفت و نعمت مصطفى ( ص ) در تورات ميپوشيدند و پنهان ميداشتند . آن گه خبر داد از سرانجام كار ايشان در آخرت ، و گفت : وَ أَعْتَدْنا يا محمد ، لِلْكافِرِينَ يعنى لليهود ، عَذاباً مُهِيناً . قوله : وَ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوالَهُمْ رِئاءَ النَّاسِ الآية - عطف است بر الَّذِينَ يَبْخَلُونَ . سدى گفت : اين در شأن منافقان است و قومى از مشركان مكه ، كه بر عداوت رسول خدا هزينه ميكردند . وَ مَنْ يَكُنِ الشَّيْطانُ لَهُ قَرِيناً - معنى آنست كه : هر كه چنان بود قرين وى شيطان بود ، فَساءَ قَرِيناً و بدقرينى كه اوست . فردا برستاخيز با وى گويد : يا لَيْتَ بَيْنِي وَ بَيْنَكَ بُعْدَ الْمَشْرِقَيْنِ فَبِئْسَ الْقَرِينُ . وَ ما ذا عَلَيْهِمْ يعنى على اليهود و المنافقين ، لَوْ آمَنُوا بِاللَّهِ وَ الْيَوْمِ الْآخِرِ يعنى البعث بعد الموت . وَ أَنْفَقُوا مِمَّا رَزَقَهُمُ اللَّهُ . من الأموال فى الايمان و المعرفة ، وَ كانَ اللَّهُ بِهِمْ عَلِيماً انّهم لن يؤمنوا . قوله : إِنَّ اللَّهَ لا يَظْلِمُ مِثْقالَ ذَرَّةٍ - معنى آنست كه : اللَّه بنگيرد بمثقال يك ذرّه گناه ناكرده ؛ و بىثواب نگذارد مثقال يك ذرّه طاعت بنده . اگر مؤمن بود ، او را